ابن كمال باشا

114

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه

الباب التاسع عشر في الحيل على الباه الحيلة للرجل السريع الانزال حتى يبطئ ان يشغل همته عن المرأة بشيء يشغله عن شهوتها ، بان يتذكر غير ما هو فيه من سائر الأمور التي تشغل القلب . واما الحيلة للبطىء في الانزال إذا كانت المرأة اسرع منه فإنه يشغل قلبه بها ويتوهمها الغاية في الحسن والجمال واللذة ، وان لم تكن كذلك . واما الحيلة في مواقعة المرأة الهرمة فإنه يشد ركبتيها في حقويها شدا محكما يجذب جلدها كله إلى فوق ، حتى ينبسط سطح حرها وما يليه ، ثم يلج في السراويل متخذا وضعا مناسبا لحرها فيأتيها منه . واما الحيلة في مواقعة المرأة الواسعة فإنه يجعل تحت عجزها مخدة حتى يرتفع وتمد احدى رجليها وتضم الأخرى ويأتيها من قدام . واما الحيلة في تهيج غلمة الجارية فإنه يفرك حلمة ثديها فإنها تهتاج كثيرا ومما يشهد لذلك ان المرأة إذا حملت انقطع لبنها لان بين الثدي والرحم اتصالا ومما قالوا في الخواص : إذا أردت ان تأتي المرأة وهي نائمة لا تعلم فخذ ضرس انسان وعظم هدهد من الجانب الأيسر فصيرهما جميعا في خرقا ثم ضع الصرة تحت رأسها واصنع ما شئت فإنها لا تعلم . واما الحيلة في مطالبة المرأة للرجل بالنيك فهي ان تطرح في الماء الذي تستنجي منه كمك وهو العقار الذي إذا حك على القنا حك صاحبه فلا يزال يحك حتى يصفع نفسه بيده فإنها تدعوه فإن لم تجده اخذ الخوخ ووضعه في الماء البارد وغسله فيه حتى يحصل